Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Thursday, March 1, 2012

ﻣﺘﻰ 23 - ترجمة* معاصرة



    1 حينئذ خاطب يسوع الشعب و أبنائه 2 قائلا على كرسي مارمرقس جلس البابا و الأساقفة. 3 فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه و افعلوه. و لكن حسب اعمالهم لا تعملوا لانهم يقولون ولا يفعلون. 4 فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس و هم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم. 5 و كل اعمالهم يعملونها لكي ينظرهم الناس. فيعظمون عمائمهم و يزينون أهداب ثيابهم. 6 و يحبون المواقع المميزة في الولائم و المجالس الأولى في الكنائس. 7 و التحيات في الشوارع و ان يدعوهم الناس "يا سيدنا يا سيدنا". و أما انتم فلا تدعوا أحدا سيدنا لأن معلمكم واحد المسيح وانتم جميعا اخوة. 9 و لا تدعوا أحدا على الارض "أبونا" لان اباكم واحد الذي في السموات. 10 و لا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. 11 و أكبركم يكون خادما لكم. 12 فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع!

    13 لكن ويل لكم ايها الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السموات قدام الناس فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون. 14 ويل لكم ايها  الكهنة و الأساقفة المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الارامل. و لأسباب أخرى تطيلون صلواتكم. لذلك تاخذون دينونة أعظم. 15 ويل لكم ايها الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا مسيحيا جديدا واحدا. ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا. 16 ويل لكم ايها القادة العميان القائلون من مات للوطن فليس بشيء.ولكن من إستشهد لمعتقداتنا فله الإكليل. 17 ايها الجهال والعميان ايهما اعظم المعتقد ام الإيمان الذي يقدس المعتقد؟ 18 و من خدم الإنسان فليس بشيء، ولكن من خدم الكنيسة يفيد. 19 ايها الجهال والعميان ايهما اعظم الكنيسة ام الإنسان الذي يقدس الكنيسة؟ 20 فإن من اعتنى بالإنسان فقد اعتنى به وبكل ما قام عليه. 21 و من مات لإيمانه فقد شهد له و للساكن فيه. 22 ومن نظر للسماء فقد استحضر عرش الله والجالس عليه.

23 ويل لكم ايها الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم تعطون عشوركم وتركتم اثقل الإنجيل الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك! 24 ايها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل 25 ويل لكم ايها  الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم تنقون خارج الكأس والصينية وهما من داخل مملوان اختطافا ودعارة. 26 ايها الكاهن الاعمى نق اولا داخل الكاس والصينية لكي يكون خارجهما ايضا نقيا. 27 ويل لكم ايها الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام اموات وكل نجاسة. 28 هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء واثما.

29 ويل لكم ايها الكهنة و الأساقفة المراؤون لانكم ترفعون البخور قبالة أيقونات الانبياء و تباركون رفات القديسين. 30 وتقولون لو كنا في ايام الكهنة القدامى لما شاركناهم في دم الانبياء. 31  فانتم تشهدون على انفسكم انكم خلفاء قتلة الانبياء. 32 فاملأوا انتم مكيال ابائكم. 33 ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟ 34 لذلك ها انا ارسل اليكم خداما وحكماء و معلمين فمنهم تحرمون وتقطعون، ومنهم تحاكمون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة. 35  لكي ياتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم القس إبراهيم عبد السيد الى دم مينا دانيال الذي قتلتموه بسكوتكم. 36 الحق اقول لكم ان هذا كله يأتي على هذا الجيل.

    37 يا كنيسة الأسكندرية يا قاتلة الانبياء و طاردة المرسلين اليها، كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. 38 هوذا بيتكم يترك لكم خرابا. 39 لاني اقول لكم انكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الاتي باسم الرب.


*بتصرف نابع من الإيمان - و ربما حتى من روح الله القدس

Thursday, August 4, 2011

عن الشركة


تحذير: التدوينة دي هتبقى غريبة شوية... فيها كلام في  الدين (المسيحي)... و فيها كلام عاطفي... و فيها كلام عن مصر... يعني غالبا هي مش مناسبة لحد!


الإنسان كائن خلق للمشاركة، ده الفكر المسيحي* في هدف وجود الإنسان. و بتعبر أدق، الإنسان كائن مشاركي (communal)، يستمد وجوده - حرفيا - من شركته مع الله. و هدفه الأسمى هو الاتحاد بالله.
و الفكر ده لا ينظر للإنسان كفرد بقدر ما ينظر للبشرية جمعاء ككيان واحد. يؤمن إنها كلها مرتبطة ببعضها، و ده على المستوى الوجودي مش بس بالمعنى الإجتماعي المعتاد بتاع افعالنا بـتأثر على مجتمعاتنا.
يعني نقدر نقول إن الواحد مننا مربوط وجوده بالله (فكر في "الروح") و مربوط برضه بالبشرية كلها، و البشرية كلها مربوطة بالله.
الرابطة دي من نفس طبيعة الحب، أو نقدر نقول إن الحب أحد تجليات الرابطة دي.


و مع الشركة و الحب مفيش أنانية، نتيجة الفكر ده مفروض يبقى إحساس بأننا "كلنا في الهوا سوا" يؤدي لاسلوب حياة "يا نعيش عيشة فل يا نموت احنا الكل!"
ده على فكرة يفسر حاجات كتير من أول صلاة الكنيسة للعالم كله مرورا باستخدام نظام - يمكن ان نسميه الآن إشتراكي - في توزيع الثروة في الكنيسة الأولى و لغاية الإستشهاد الجماعي في فترات معينة من تاريخ الكنيسة**.


الأنانية - حتى الأنانية الروحية بتاعة فكر في خلاص نفسك - لا مكان لها في الايمان ده خالص، بالعكس، كل أشكال العزلة هي موت روحي، سواء كانت عزلة عن الله أو عزلة عن الناس***.


الفكرة ان علاقة الفرد بالبشرية كلها - و علاقته بكل فرد فيها - مش علاقة اختيارية. و ده شيء مميز في الفكر ده. أنت مش بتختار إن مصيرك يرتبط بمصير كل الناس، لكن أنت محتاج تحدد إزاي ناوي تتعامل مع الموضوع ده.
الألم رد فعله الطبيعي و الفوري هو العزلة لحماية الذات و لحس الجروح، لكن رد الفعل المسيحي - يعني المستمد من الشركة مع المسيح - و بالتالي بيسحب من حساب مفتوح - هو العكس  بالضبط، المتألم يعين المتألمين و المجرب يعين المجربين.
و الألم مش إختياري، لكن العطف على المتألمين و الصلاة لأجلهم و خدمتهم مثلا فعل إختياري و مشاركي و فيه تتجلى ألوهية الإنسان أي مشاركته لله.


و على الناحية التانية، كل محاولة من الإنسان لفصل نفسه عن ما حوله و من حوله غالبا هتنتهي بيه في مكان وسطي لا راحة فيه ولا مكافأة. نوع من اللامكان (limbo). بمعنى انه لا هينجح يفصل نفسه تماما عن الالم الناتج من شركته مع الجميع، ولا هياخد القوة النابعة من عمل الله فيه لاقامة العالم و لا هيحس بالفرح الناتج عن إنتصار الله للجميع من الألم و مداواتهم منه. 


الكلام ده ينطبق على حاجات كتير قوي
ينطبق على عزلة الأقباط داخل كنائسهم. آه هما ظاهريا في شركة مع بعض، لكن في الواقع انفصالهم عن المجتمع و تعاليهم عليه بيهدم الشركة دي و بيسطحها. كأن لما الله نزل للعالم، احنا قلناله انزل أنت احنا هنقعد لوحدنا!


ينطبق على عزلة الكنيسة القبطية عن باقي كنائس العالم و خوفها من البروتستانت و تجاهلها للكنائس الأرثوذكسية و الكاثوليكية الأخرى، و من سخرية القدر - و ربما من تدبير الله لتعليمنا - إن لما اشتدت علينا  الحروب الفكرية و الروحية ماعرفناش إن حروبنا غيرنا برضه بيحاربها، و فيه اللي غلب كمان - واحنا بنحاول نعيد اكتشاف العجلة وحدنا!


ينطبق على عزلة كثير من المصريين و بالذات أولاد الطبقة الوسطى و العليا عن باقي الناس، لغاية لما قامت ثورة شعبية و ظلت نسبة مش قليلة رافضة تعترف بالواقع و بعدين بقت مقاومة له****. بنسمي دول حزب الكنبة و أغلب ظني انهم مش قاعدين على كنب بيتهم، لأ دول مستخبيين تحته!


ينطبق على عزلة كل منا عن مشاكل الناس اللي حوالينا حتى و إن كانت مؤثرة علينا. زي لما أتفرج على تايملاين تويتر بتاعي و ألاقي كل الناس بتتكلم عن شيء ما (غالبا متعلق بمصر الثورة) و ألاقي صديقي اياه مصمم ميتكلمش غير عن إزاي هو نعسان أو جعان أو يتكلم عن دماغ الموسيقى اللي بيعملها. كل ده كلام ظريف و هو حر، لكن محاولاته المستميتة لتجنب الكلام فيما يضايقه تحت إعتقاد إن ده أريح له بيفكرني بالأطفال لما يغموا عنيهم و يفتكروا إن كده ماحدش شايفهم مادام هما مش شايفينه!


ارتباطك بالبشر مش هايتفك لمجرد إنك تجاهلته، في الواقع هو مش هايتفك خالص.


ينطبق على عزلتنا أيا كانت، و في كل عزلة بنبعد عن الشركة.
أنا فاهم كويس قوي إزاي الشركة دي ممكن تبقى مخيفة. مين يقدر يشيل كل الهم ده على كتفه؟
بس احنا مش هنشيل حاجة، ربنا هو اللي شايل الهم، احنا هنشترك معاه على قدنا، و في ده هنكتشف قوة و سعادة و شعور بالكمال. أيوه هو اللي احنا بندور عليه ده.


الهروب مفيش منه فايدة، الحاجة الوحيدة اللي هيعملها هو تطويل مدة الألم.


حلنا الوحيد هو في الإستسلام للحب الإلهي اللي بيزقنا ناحية اننا نحس بالناس و نشترك معاهم.


* لما أقول مسيحى أنا دايما قصدي الأرثوذكسي الشرقي إلا لو قلت غير كده. للأسف، فكر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حاليا هو ابعد ما يكون عن الفكر ده رغم إنها كانت في يوم من الايام منبعه الأول.
** لا يترجم الإحساس ده لعقيدة منطوقة بخصوص الحياة الأخرى في أغلب الحالات، غالبا بسبب مبدأ المستيكية الشرقي.
*** فيه طبعا فكر رهباني ينادي بالعكس و هو ده السائد، لكن أنا دايما هاتكلم عنه بصفته فكر منحرف - مع كامل احترامي و حبي للأنبا أنطونيوس مؤسس الرهبنة.
**** أنا عارف ان رافضي الثورة مش كلهم لون واحد و اسبابهم تختلف. أنا هنا باتكلم عن نوع واحد من الرافضين و أحد الأسباب فقط.

Tuesday, June 28, 2011

Society's Silenced Conscience


Minorities can act as a society's conscience, as they are less prone to adopting an idea just because it is prevalent in the larger society.
However Copts in the past 50 years have been isolated to the point of being unable to communicate with society, silencing that 'conscience'. Other minorities exist of course, & some have been carrying out their role fine.
Not Copts though, no, we became wholly "other", or so we liked to think!
You see, we are completely oblivious to the larger Egyptian society's issues, but that doesn't mean they don't affect us. Our isolation did not - as it could not - protect us from the rest of society, it merely reduced our contribution to it, and so lessened our effect on it, not the other way round.
So Copts got infected with all of society's flaws alright, we just didn't want to think of it that way. After all, we're 'different'. Of course, we had no way to identify with the bigger and similar issues in society, we knew nothing about them.
So we neither understood what was wrong with Society - or us, for that matter - nor could communicate with it properly. So far from being society's conscience, we became a burden on it, and society had no choice but to treat us as such.
True, our isolation was not solely of our making. The Islamization of society's culture contributed to our lack of belonging to it.
Ironically, Copt Leadership believed that to protect us from the effects of that Islamization, they should promote the Coptic identity. The sad result was we only made the Islamist's job easier by shutting ourselves away, while at the same time getting Islamized ourselves!
Today, after Jan25 and the national call for an awakening of the Egyptian identity, we find ourselves confused.

For we've never truly believed there's a thing called the Egyptian identity, the idea was perceived to be at best foolish, at worst un-Christian. This isn't very different from the Salafi idea that "Islam is a Nation, allegiance to another is infidelity". See how Islamized Copts are?
Yet to those of us who are less isolated Coptic identity was not enough. We saw in Jan25 a hint of something bigger we can belong to.
After years of isolation though, integration is difficult & all sides are sensitive towards it.

We know what to expect & we don't like it.

Church groups debate 'our role in society' in endless loops, all afraid to take an actual step outside their comfort zones. And when a rich Copt makes an old joke about Niqab & beards, he gets instantly flamed. The response reads like: Stay in your shell, will ya!
So it seems we're required to slip slowly and inconspicuously back into society. Our role as 'conscience' is not yet acceptable.
Which is expected, I suppose. This role will only be aceptable when our contribution to society is visible & we are fully integrated.
So now, I believe that we must force ourselves to get entangled in all the shit outside Church - as a change from the shit inside - and share in the pain of the Nation, argue for it - rather than for 'us'- & re-enforce the Egyptian identity with our allegiance to it, until someday we become indispensable to society, and it to us... then we can confidently address society's issues as a part of it.

And as bonus, I promise you we'll resolve our own "internal" issues, all the while realizing they aren't really ours alone, but part of a whole that we Copts failed (and in some cases actively refused) to see.

Monday, May 23, 2011

ضد المجلس العسكري 1: شوية كلام إثاري

كنت قد كتبت تدوينة بعنوان "ثقوب في الثورة 1" لتوثيق أهم الأحداث مابعد رحيل مبارك و حتى رحيل أحمد شفيق، الهدف كان محاولة رسم صورة عامة عن أداء الحكومة و الإعلام و المجلس العسكري و تقييم فترة ما بعد الثورة.
و كانت عندي النية لكتابة "ثقوب في الثورة 2" و ربما 3 و 4، لكن الحديث عن الثقوب الآن عيب.
الحديث عن الثقوب الآن يفترض وجود كيان للسلطة يختلف عن ماقبلالثورة - و إن كان فيه ثقوب.
و أنا أرى في ذلك عبثا و إلتفافا حول الواقع.

أي حديث الآن عن "أخطاء" في أداء المجلس العسكري يحمل عذرا ضمنيا له و يعطي انطباعا بأن المجلس العسكري "يبذل قصارى جهده و لكن...".
و ده بصراحة بقى كلام منتهي الصلاحية.

 كفاية بقى طبطبةالمجلس العسكري عمره ما كان مع الثورة!

عمل إيه الجيش للثورة؟
رفض ان يضرب المتظاهرين بالنار قبل 11 فبراير؟!
كتر خيره!
احنا بنضحك على نفسنا ليه؟ لو كان فعلا القوات في الشارع مجلهاش اوامر بضرب المتظاهرين (و الموضوع ده مشكوك فيه) فده قرار تكتيكي صحيح من القيادة، مش أكتر.
الجيش نزل بعد ما الشرطة اتهزمت في المواجهة المباشرة مع المتظاهرين، و ده حصل مع الوضع في الإعتبار إن الشرطة أقوى من الجيش و أكثر منه عددا و افضل تجهيزا لمواجهة "أعمال الشغب" زي ماكانوا بيسمو المظاهرات. لو كان الجيش ضرب المتظاهرين بالنار كان هيقابل نفس الهزيمة.
و عموما يقال إن الأوامر أصدرت بالفعل لقوات الجيش في الميدان بضرب النار لكن الظباط و قادة الوحدات رفضوا. (مصدر عن كلام روبرت فيسك)
بمعنى ان قيادات الجيش العليا لم تختار عدم اطلاق النيران على المتظاهرين... قيادات الجيش ماعرفتش تطلق النار على المتظاهرين.


دي النقطة الوحيدة اللي بنحسبها لصالح للمجلس العسكري، نقطة واهية و ممكن تكون ضد المجلس لو كان فيه تأكيد لكلام روبرت فيسك.
سؤال: ليه قبل 11 فبراير رفضنا ترك الميدان حتى تنحي مبارك؟
في رأيي ده ماكانش عند مننا و خلاص.
الفكرة اللي كانت في أذهاننا كلنا إن إذا تركنا مبارك مكانه لمدة 6 أشهر هيستخدم كل صلاحياته لإعتقال النشطاء السياسيين و قمع حرية الرأي بالإعلام و تمهيد الطريق لديكتاتورية جديدة سواء بقيادته أو قيادة غيره.

مش نفس السيناريو ده بينفذه المجلس العسكري دلوقتي؟

قمع المظاهرات و إعتقال النشطاء:
قانون البلطجة تم إصداره بدون تعريف واضح للبلطجة و تم إستخدامه ضد المتظاهرين و المعتصمين عدة مرات.
قانون منع الاضرابات و الاعتصامات (اللي هو بالتعريف كده قانون منع الثورة) هدفه إحتواء توابع الثورة في مصانع و مصالح القطاع العام و قمعها.
الإعتقالات شغالة و المحاكمات العسكرية للمدنيين شغالة و اللي مايعرفش يقرا المدونة دي.
(ملحوظة: بعد ضغط شعبي و عمل حقوقي كثيف تم الإفراج عن بعض المعتقلين بعدما أخذوا أحكام عسكرية بالحبس مع وقف التنفيذ. و ده إن دل على شيء فهو إن المجلس العسكري مش عايز الثورة تكتمل، لكنه بعكس مبارك مدرك إن تصرفاته لها تبعيات)

تقييد حرية الرأي و السيطرة على الإعلام:
تم تعيين اللواء اركان حرب طارق المهدي بالشؤون المعنوية بالجيش في منصب "مشرف عام على اتحاد الاذاعة و التلفزيون".
تم إصدار أوامر للصحف (و إن كان بعضهم يتجاهلها) إن أي حاجة تمس الجيش ممنوع نشرها الا بعد مراجعة قيادة الجيش ليها - ممثلا في إدارة الشئون المعنوية و المخابرات الحربية.
تم اعتقال المدون مايكل نبيل سند لكتابته تدوينة ضد المجلس العسكري.
تم قطع حلقة للإعلامية بثينة كامل على الهواء لأنها تكلمت عن انتهاكات قيادات الجيش. و الله أعلم فيه كام برنامج تاني تم وأده أثناء الإعداد خوفا من بطش قيادات الجيش أو لأن الكلام ده "يودي في داهية". (ولا كإن فيه ثورة قامت أصلا)
بروباجندا بيانات المجلس العسكري - سواء على فيسبوك أو على برامج الحوار -  كلها كلام فاضي من عينة "ماتتفرجوش على القنوات المغرضة" و "متصدقوش مقاطع الفيديو" و "اشتغلوا علشان فيه أزمة اقتصادية". نفس كلام عمر سليمان  بالضبط في البيان المستفز بتاع 10 فبراير.

لو تصرفات المجلس العسكري هي هي تصرفات نظام مبارك، و كلامه نفس كلام نظام مبارك، يبقى احنا قمنا بالثورة ليه؟


لو مفيش حاجة إتغيرت في النظام، ليه بنقول انه سقط؟
علشان حسني مبارك قاعد في المستشفى؟ احنا خاطرنا بحياتنا علشان كده؟!

أنا عايز اوضح حاجة...
أنا شاركت في الثورة للتخلص من القمع و تحرير العقول المصرية - و عقلي أولا - من الخوف و الظلم علشان نبني بلد بجد، مش شبه بلد يسكنها أشباه مواطنين تحت حكم ديكتاتوري فاسد. أنا عملت كده علشان مؤمن تماما إن مصر ملهاش مستقبل طول ما شعبها غير قادر على صناعته.

أنا شخصيا ماوافقتش على ترك مبارك في السلطة ولا يوم واحد زيادة، مش علشان عندي معاه تار لكن علشان كنت شايف إن ده هيؤدي إلى قتل للثورة و اغتيال لروح مصر اللي انجلى عنها التراب و الصدأ و اتكشف معدنها الحقيقي بعد 25 يناير.

لنفس الأسباب دلوقتي أنا نازل الشارع يوم 27 مايو أطالب المجلس العسكري بـترك السلطة.
يترك السلطة لمين؟


ممكن نفكر معا في ده. ممكن نطلع بآلية عمل مجلس رئاسي بديل ممثل للشعب يحمل مطالب الثورة على عنقه، و قد نختلف... ده عادي و صحي.
لكن مهم أن نتفق على ان المجلس العسكري لن يأتي لنا بديموقراطية. لن يأتي لنا بخبز كريم ولا حرية ولا عدالة إجتماعية و كرامة إنسانية و لا أي شيء من هذا.
و ده مش كلام مرسل، ده اللي شفناه لحد دلوقتي منه.

و أنا مش هستنى أشوف أكتر من كده.

Tuesday, April 5, 2011

حضرتك عايز دولة مدنية علمانية... بس مش واخد بالك!



معلش أنا آسف لو العنوان مستفز، بس أنا هشرح دلوقتي ليه أنا بقول كده.


تعريف بسيط بس الأول: الدولة المدنية هي لا عسكرية ولا دينية.
هي لا دور للجيش و لا دور للفقهاء في تحديد قوانينها و سياستها.
يعني يوم ما نيجي نصدر قانون، لا يحق للجيش ولا لفقهاء الدين - أي دين - ايقافه أو تسييره... و لا يستشاروا فيه حتى! و على فكرة ده عمليا معناه برضه إن الدين ميبقالوش دور في التشريع أو وضع السياسات.
يعني ممكن نسميها دولة  مدنية علمانية.


يعني أنت عايز الدين يبقى مكانه المسجد أو الكنيسة و بس؟!
لأ طبعا... أنا مقلتش كده. حضرتك حر تاخد الدين بتاعك معاك في كل حتة. و لو عايز تنادي بيه في أي مكان إنت حر برضه... بس على مسئوليتك.
يعني إيه على مسئوليتي؟ هقولك بس الأول نشوف موضوع الجيش و السياسة ده علشان أسهل، و هيمهد للنقطة اللي بعدها.


فيه أسباب كتير ليه الجيش مش مفروض يدخل في السياسة، بس أنا هاركز على السبب اللي كلنا شفناه مؤخرا: إن من مصلحة الوطن إن الجيش يبقى بعيد نسبيا عن النقد الشعبي.
المشكلة إن لما الجيش دخل في العملية السياسية بقى بيخضع للنقد عادي خالص زي أي مؤسسة تعمل على الساحة السياسية.
بقى بيصدر قوانين و الناس تعترض عليها - و عليه لأنه اصدرها.
قياداته بتطلع على التلفزيون و تعمل مداخلات تليفونية على برامج التوك شو و الناس مايعجبهاش و تعلق و ممكن التعليق مايعجبش ناس تانية فيتخانقوا.
و بعدين ياخد الجيش قرار و ناس كتير تتضايق جدا من القرار ده فينزلوا في مظاهرة و يهتفوا هتافات ضد قيادات الجيش... كده يعني.


و دي مشكلة كبيرة!


علشان كده سمعنا أحد قيادات الجيش بـيقول ان "المؤسسة العسكرية خط أحمر".
و أنا شخصيا كان نفسي إن ده يبقى حقيقي فعلا، لكن المشكلة إن الديموقراطية علشان تشتغل محتاجة حرية تعبير... و الحرية دي تعني تعرض النظام الحاكم لنقد قوي بطرق كتير - و كلها مشروعة طالما هي سلمية.
و طول ما الجيش هو النظام الحاكم هيفضل يتعرض لحاجات احنا و الجيش و مصر في غنى عنها.


و يبقى الحل يا إما تعطيل الديموقراطية (بتسكيت المعارضين و الضغط على الصحف و قنوات التلفزيون... الخ.) أو إنسحاب الجيش من المشهد السياسي.


يعني يا نختار الديموقراطية، يا نختار الحكم العسكري.


طب تمام، نيجي للدين بقى.
أغلب ماقلناه على الجيش، ينطبق على الدين - مع اختلاف الأسباب شوية.


واقع الأمر إن الكلام في الدين عموما في مصر عملية حساسة، و خصوصا بقى لو هتتكلم في دين غير دينك!
و كلنا عارفين إن لو واحد اتكلم في دين مش دينه، غالبا هياخد على دماغه.
الناس غير مستعدة اطلاقا لمناقشة ماتراه متعلق بأحكام دينها مع طرف غير مؤمن بهذا الدين.
مش كده بس، ده فيه حاجات كتير الناس مش مستعدين يناقشوها حتى مع طرف مؤمن بنفس دينهم لكن مختلف معاهم في تفسيرها.


و اثبات الموضوع ده سهل جدا، افتح أي مقال له علاقة بأي دين أو أي مؤسسة دينية على أي جريدة على الإنترنت و اتفرج على التعليقات.
لاحظ الغضب الواضح في تعليقات كثيرة.
و لاحظ إن ساعات كتير الغضب ده مابين ابناء الدين الواحد كمان.


تعالى بقى نتخيل كده حضرتك إننا في دولة دينية... أو بلاش دي، خليها دولة مدنية لكن التشريع فيها مرجعيته دينية.
و تعالى نفترض إنها في نفس الوقت دولة ديموقراطية فيها حرية رأي و تحترم الأقليات... الخ.


و تعالى نتخيل جلسة في البرلمان... البرلمان ده فيه مواطنين مصريين من أديان و ثقافات و خلفيات مختلفة - ديموقراطية بقى!
(للتسهيل هنفترض كمان إن كل الأعضاء "مدنيين"، بمعنى إن مافهمش شيوخ أو قساوسة... يلا يا عم!)


أحد الأعضاء الموقرين طرح مشروع قانون و أحد دعامات هذا القانون الأساسية حكم شرعي ديني.
تحب نتناقش في القانون إزاي دلوقتي؟


ماهو حضرتك لازم هيحصل حاجة من الإتنين، يا هنتناقش كلنا في الحكم الشرعي الديني ده بكل ماتعنيه كلمة مناقشة - يعني مش هيبقى فيه خطوط حمراء! -
يا بشكل أو بـآخر مش هنناقش القانون اصلا، و طرف ما هيحدد يعدي القانون ولا لأ - رئيس البرلمان مثلا، زي ما كان بيحصل في مجلس الشعب قبل 25 يناير.


و يبقى الحل  يا إما تعطيل الديموقراطية (بتشريع و تحديد سياسات بدون ما الشعب هو اللي يقررها)،  أو رفع الدين عن المشهد السياسي.


يعني لقينا نفسنا مجبرين يا نختار الديموقراطية، يا نختار المرجعية الدينية.


طبعا فيه حل ثالث: تفضل المرجعية الدينية موجودة، لكن نبقى كلنا مستعدين لتناول ما سيعتبره البعض (و دايما البعض دول هيبقوا موجودين) أحكام ثابتة في الدين الإسلامي - بحرية.
حرية تناول الدين دي هتبقى في مناقشات في البرلمان و في وسائل الإعلام و على القهاوي و في الشارع...
و ممكن كمان لو مر قانون مسنود على حكم شرعي ديني بس معجبش بعض الناس تلاقيهم طلعوا في مظاهرات يهتفوا ضد القانون أو الحكم الشرعي أو الدين نفسه - و لاحظ إن فهم الناس للموضوع ساعتها هيختلف من واحد للتاني، سواء المتظاهرين أو الناس اللي واقفة بتتفرج على المظاهرة.


هل حضرتك مستعد لتقبل ده؟
لو لأ، يبقى أؤكد لك إنك مش عايز دولة دينية - ولا حتى مدنية بمرجعية دينية - بس مكنتش واخد بالك!
(أو يمكن أنت مش عايز دولة ديموقراطية... فكَّر و حدد موقفك)


و لو آه... يبقى أتمنى إن كل الناس ساعتها تبقى متفتحة زي حضرتك، و إن ماحدش يواجه بعض المناقشات - أو حتى أي مظاهرات سلمية - بالعنف دفاعا عن دينه أو ما يظن انه دينه.


لأن ساعتها أعتقد هنبقى وصلنا لوضع احنا و الأديان و مصر كلها في غنى عنه.



Wednesday, March 30, 2011

مافاضلش


مافاضلش في قلبي شعور و لا في عقلي منطق
إلا و معجون فيه يا ترى، و يا ريتني ماختارتك!

هو أنا أصلا اخترتك ولا إنتي اللي إختارتيني؟
شفتي حتى ده مش عارفه، مش قلت مطلعة عيني؟!

مفيش أسئلة مابتنزلش على خفوت في الصوت و كسرة عين
و لا ضحك مابـيقلبش تنهد، أو سكوت... أو الإتنين

سنين بتتكلمي و لسة ماوصلتيش لعايزة إيه
وانا سامعك و مستني و كلامي مربوطة ايديه

و لو فكيتهم مش هيعرف يمسك عليكي كلام
و لو مسك هتفرق إيه؟ ماهو أنا زيك تمام

سبعة و عشرين سنة و لسة مش لاقي هوية
و احنا الإتنين بندور عاللى يعلمنا حرية

Tuesday, March 22, 2011

نتيجة الإستفتاء و الاتنين مليون


بصوا بقى علشان أنا ابتديت أتفقع من الكلام بتاع "لازم نقبل النتيجة" ده.
اللي عايز يصدق نسبة نعم بتاعة ال77% على راسي من فوق... بس انتوا فعلا مصدقين الاتنين مليون اللي مفروض انهم صوتوا في القاهرة؟!


أنا هاسيبني خالص من المحافظات الأخرى رغم اهميتها، لإن موضوع القاهرة ده بالذات رافعلي الضغط.


يعني أكتر عدد لجان للإستفتاء موجود في القاهرة و اغلبهم فضل زحمة طول اليوم و منهم اللي اضطر يقفل بعد معاده... و يطلع اللي صوتوا 2 مليون بس؟!


يعني الأقباط بس مش أقل من 6 مليون و نسبة كبيرة منهم عايشين في القاهرة، و يطلع اللي صوتوا 2 مليون بس؟!


يعني اسكندرية تعدادها حوالي ربع تعداد القاهرة و حسب كلامهم صوت فيها مليون و نص، و يطلع اللي صوت في القاهرة 2 مليون بس؟!


و بعدين بلاش كل ده، اللي راحوا التحرير على طول الثورة مش اقل من 4 مليون...
و لاحظ يا محترم إن اللي راحوا التحرير دول مكانوش مقطوعين من شجرة، دول ليهم أهل. و رغم إن في من الاهل دول اللي طلعوا عنيهم في الأول بس بعد مبارك ماتخلي عن الحكم نسبة كبيرة منهم بقوا في صف "الولاد الأبطال" اللي راحوا مظاهرات التحرير.
يعني أقل واجب كان إنهم يروحوا الإستفتاء...


و مش هاقولك يصوتوا بـلا لأن أكيد في شباب من اللي نزلوا التحرير قالوا آه - و لو إني أدعي إنهم إما أقلية مثقفة (مع احترامي لرأيهم و عدم إقتناعي بيه في نفس الوقت) أو إخوان (مع احترامي ليهم برضه).
بس عالأقل الناس دي كلها كانوا رايحين الاستفتاء بأهاليهم و أقاربهم.


بس اللي راح حسب النتيجة الرسمية 2  مليون.
أو 2  مليون و 300 ألف للدقة.


معلش، بس أنا مش هأقدر آكل من الكلام ده خالص، و مش فاهم الناس مقتنعة بيه إزاي.


و أحب الفت النظر إلى إن النتيجة بنعم - و اللي كانت متوقعة بالمناسبة - كان ممكن اقبلها بسهولة. احنا أصلا (بتوع لأ) كنا نفسيا جاهزين للهزيمة لما النتائج المبدئية ابتدت تتقال.


بس الأرقام دي تثير الشك.
و لو النتيجة كانت نعم فعلا بنسبة المشاركة المنطقية، ليه يطلعوا لنا النسبة المسخرة دي؟
آه و بالمناسبة لو نسبة المشاركة في القاهرة فعلا كانت قليلة كده، قعدوا كل ده لغاية مطلعوها ليه؟ مع العلم إن فيه محافظات عدد لجانها اقل و خلصت بدري.


الناس اللي شايفة إن اللجنة القضائية دي كلها فوق مستوى الشبهات، أعذروني بس أنا - من حيث المبدأ على الأقل -  مش شايف الفرق بين حضراتكم و الناس بتاعة "أزهى عصور الديمقراطية" أيام تزوير مبارك.


و أعذروني... بس أنا مش هاقبل النتيجة دي.
مش هتظاهر ولا أي حاجة شبيهة... بس مش ناوي "أبقى واقعي" و أبتدي "أفكر لقدام" دلوقتي.
نفسيا مش قادر، لاني حاسس إني مضحوك عليَّ.


معلش، بس ارجوك
يا تاخدني على قد عقلي، يا تساعدني أفهم الرقم ده جه منين. أو بالأصح تفهمني الأصوات دي راحت فين...


و شكرا

Sunday, March 20, 2011

أنا آسف


أنا آسف إني معملتش حاجة علشان أحميك إنت و غيرك من اللي قبض عليهم أمن الدولة أو الجيش و بهدلهم و عذبهم.

أنا آسف إني احتفلت بالنصر و أنت لسة في معتقل أمن الدولة أو في السجن الحربي، و أنا بحاول أنسي علشان تعبت و نفسي افرح بقى.

أنا آسف إني مش لاقي حاجة أعملها لكل واحد اخد حكم عسكري ظلم و مرمي في سجن أو إصلاحية أو معتقل من غير محاكمة حتى - علشان الثورة خلصت خلاص و دلوقتي "بنحاول نحافظ على مكاسبها"!

أنا آسف يا رامي و يا علي و يا عَمرو، و آسف أكتر بكتير لكل واحد لا أنا عارف اسمه ولا جراله إيه.

أنا آسف إني باكتب الكلمتين دول متأخر جدا بعد صراع مع نفسي أصدق إيه و مصدقش إيه، علشان عارف انه لو صدقت هفقد شوية الإحساس بالأمان اللي رجعولي، وانا متلصم بالعافية.

أنا آسف لكل واحد بيقرا الكلمتين دول علشان نكدت عليه... أنا حاسس بيك صدقني، بس على الأقل النكد أرحم من الظلم. 




Tuesday, March 15, 2011

ثقوب في الثورة 1: المرحلة الأولى - مابين تخلي مبارك و استقالة شفيق



اللي بيحصل في البلد حاليا كتير جدا و أنا شخصيا مش لاحق اتابع، و بصراحة أغلب اللي بيحصل حاجات تقلق.
و نظرا لأن الشعب كله - و أنا منه - عنده ذاكرة السمكة، هحاول أعمل ملخص لكل الظواهر المقلقة اللي حصلت من ساعة تخلي الرئيس السابق مبارك عن الحكم.
الهدف هو محاولة عمل صورة كبيرة للمشاكل في مصر مابعد الثورة (مع افتراض إن احنا فعلا بعد الثورة)... لعل الرؤية لما هو قادم من مشاكل تضح!

ملحوظة: هأحاول اني أرفق مصدر موثوق به (صحيفة محترمة، مدون معروف، مقطع فيديو، بيانات لمنظمات حقوقية... الخ.) لكل خبر أشوف انه يحتاج لمصدر.
ملحوظة 2: أرحب بأي إضافة للتدوينة دي لو مرفقة بمصدر.

1- عند استلام المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسلطة لم يغير من نبرة السلطات المصرية السائدة ما قبل 11 فبراير و هي "ساعدونا على دفع عجلة العمل". هذا الإتجاه كان غالبا على رسائله القصيرة لمستخدمي المحمول. هذا في حد ذاته ليس شيئا سيئا، لكن احب ان الفت النظر إلى ان هذا النداء هو نفس نداء الرئيس المتخلي عن الحكم و نداء الفريق أحمد شفيق و نداء كل التيارات المعادية للثورة منذ بدايتها.

2- يوم 13 فبراير بدأنا نسمع عن محاولات للجيش لإخلاء ميدان التحرير من المعتصمين بالقوة. (مصدر)

3- يوم 14 فبراير بدأنا نرى مشادات المادة الثانية في الدستور على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك و تويتر. في نفس الوقت بدأت تنتشر حملات "احنا آسفين يا ريس" و ماشابهها - ما أطلق عليه في ما بعد الثورة المضادة.

4- ايضا يوم 14 فبراير بدأ الجيش يطالب المحتجين في ميدان التحرير بالرحيل أو مواجهة الإعتقال ثم فض إعتصام رمزي بالقوة مع منع الصحفيين من تغطية المظاهرات. ايضا يقرر استمرار غلق الجامعات و سأفترض هنا إن الدافع هو الخوف من زيادة المظاهرات. (مصدر)

5- ايضا يوم 14 فبراير سمعنا عن عقد اجتماع مغلق بين بعض الشباب (منهم وائل غنيم) و المجلس الأعلى للقوات المسلحة. المشكلة هنا هي ان الإجتماع كان مغلق (مصدر)، كما ان هذه المفاوضات بدأت قبل الافراج عن المعتقلين مما يشكك في جدواها و شرعيتها و ندية المتفاوضين. و يرجى ملاحظة ان الجيش هو من اختار مفاوضيه.

6- اخيرا يوم 14 فبراير ايضا استضافت ريم ماجد ضباط من الداخلية على برنامج بلدنا بالمصري. (مصدر) و رغم إنها سألت كل الأسئلة الضرورية لكن الضباط التفوا حولها. أصر هؤلاء الضباط على ان المتظاهرين هم من بدأوا بالعنف. كما ابدوا جهل عام بالقانون. غير انهم لم يظهروا أي ندم على ما بدر من الداخلية منذ 25 يناير. كان واضح إنه ظهورهم على الشاشة كان هدفه محاولة تبرئة ضباط الداخلية و تحسين صورتهم فقط، لكن النتيجة بالنسبة لي على الاقل كانت العكس بالضبط.

7- يوم 16 فبراير تم تعيين طارق البشري رئيسا للجنة تعديل الدستور. قد يكون هذا الإختيار خلفه رسالة و إن كنت لست متأكدا من فحواها أو من المقصودين بها، بما ان طارق البشري معروف بأنه من الإسلاميين. يلاحظ ايضا ان هذه اللجنة اعلنت ان مداولاتها سوف تكون سرية. (مصدر)

8- ظلت الاضرابات العمالية تتزايد، و ظل الجيش يحذر منها و يحشد الرأي العام ضدها. في نفس الوقت تم السماح لضباط و أمناء الشرطة بالتظاهر ثم تم صرف مكافآت مالية لهم. (مصدر)

9- ظلت وزارة الفريق أحمد شفيق باقية رغم الرفض الشعبي لها، و لم يستجيب الجيش للمظاهرات في ميدان التحرير المطالبة برحيلها.

10- تجاهل الجيش ايضا المطالب الخاصة بإقالة رؤساء تحرير الصحف القومية، و انتشر جنود الجيش داخل أروقة بعض المؤسسات الصحفية. (مصدرو يغلب على الظن بأن هذا الإجراء كان لحمايتهم نتيجة تصاعد رفض بعض الصحفيين العاملين بهذه الصحف لهم.

11- يوم 19 فبراير طالعتنا جريدة الاهرام باستفتاء على موقعها الإلكتروني حول بقاء المادة الثانية في الدستور في ضربة لا بأس بها للوحدة الوطنية من جريدة قومية، مما عضد النظريات التي تقول بـوجود ثورة مضادة و اشتراك الاعلام القومي بـها. (مصدر)

12- يوم 21 فبراير تم تَغيير بعض الوجوه (لوزارات ثانوية في هذه المرحلة) في حكومة الفريق أحمد شفيق، و لم يتم تَغيير وزراء العدل و الداخلية و الخارجية. قبل الجيش هذا التغيير و أدى الوزراء الجدد اليمين امام المشير طنطاوي. (مصدر)

13- يوم 21 فبراير ايضا فض الجيش بالقوة مظاهرة بمدينة السويس.

14- يوم 22 فبراير استضافت منى الشاذلي بعض اعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة على برنامج العاشرة مساء، و من الملاحظ ان هؤلاء الضيوف كانوا يتفادون الأسئلة المهمة مثل مصير المعتقلين السياسيين. في هذا الحوار قال اللواء محمد العصار ردا على السؤال الخاص بسبب بقاء رؤساء التحرير في مناصبهم ان عليهم ان "يقدموا استقالاتهم و يريحونا" (مصدر). و هذا على اقل تقدير أوحي بنقص في الإرادة السياسية لدى الجيش لتطهير الإعلام من أبواق النظام القديم.

15- يوم 22 فبراير ايضا صرح وزير الداخلية وقتها اللواء محمود وجدي على برنامج مصر النهارده انه "لا يوجد لدينا أو لدى القوات المسلحة أي شباب معتقل أو محتجز" مع بعض التصريحات الكارثية الأخرى (مصدر و مصدر). يلاحظ ان هذه التصريحات لم يقابلها نفي من الجيش في أي وقت حتى بعد استقالة اللواء محمود وجدي. جدير بالذكر ان مركز النديم كشف عن مكان اعتقال بعض شباب 25 يناير بعد هذا التصريح بيوم. (مصدر)

16- يوم 23 فبراير اعتدت بعض قوات الجيش بالضرب على صحفيين في وكالة انبـاء الشرق الاوسط من المطالبين باقالة رئيس الوكالة. (مصدر)

17- يوم 23 فبراير ايضا اعتدت بعض قوات الجيش بالضرب على بعض رهبان و العاملين بدير الأنبا بيشوي. (مصدر و مصدر) و هذا مقلق جدا، بغض النظر عن الموقف القانونى لسور الدير الذي يدور حوله النزاع.

18- يوم 24 فبراير قامت مظاهرة في ميدان التحرير احتجاجا على تعامل الجيش مع مشكلة در الأنبا بيشوي، فطوقت قوات الجيش الميدان و لم تسمح لأحد بالإنضمام للمظاهرة. (مصدر)

19- يوم 26 فبراير فجرا قامت قوات الجيش بالهجوم على المعتصمين السلميين بميدان التحرير (مصدرو ضربهم بالعصي الكهربائية (مصدر) و تفريقهم (مصدرو اعتقال بعضهم. من المعتقلين في هذا اليوم عَمر البحيري (مصدر) الذي قامت حملة للمطالبة بالافراج عنه بعدها و لم يفرج عنه حتى الآن.

20- يوم 26 فبراير صباحا أصدر الجيش بيان بأن الإحتكاك الذي حدث في الليلة السابقة لم يكون مقصود (مصدر). يلاحظ ان هذا البيان لم يرافقه أي قرار بالافراج عن من أعتقلوا خلال هذه "الاحتكاكات".

21- يوم 26 فبراير ايضا تم تعيين اللواء طارق المهدي بالشئون المعنوية في منصب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون (مصدر) مما اوحى بنية الجيش للتأثير على الاعلام الرسمي للدولة. بعد هذا التعيين رأينا كلنا حملة الشئون المعنوية لتمجيد الجيش و انجازاته بشكل مبالغ فيه على جميع قنوات التلفزيون المصري. يلاحظ ان جريدة الوفد كتبت خبر بعد انتهاء تكليف اللواء طارق المهدي بعنوان "اعتصام بالتليفزيون لعودة طارق المهدى" و ذلك يوم 14 مارس. (مصدر)

22- يوم 27 فبراير علمنا ان الجيش سوف يحاكم المعتصمين الذين قبض عليهم يوم 26 فبراير و منهم عَمر  البحيري. (مصدر

23- يوم 28 فبراير أحاطط قوات الجيش المعتصمين بميدان التحرير  فيما يبدو كمحاولة لتخويفهم، ثم انفضت من حولهم بعد فترة. (مصدر)

24- يوم 28 فبراير ايضا انشأت رئاسة الوزراء صفحة على الفيسبوك و نشرت عليها مقطع فيديو للفريق أحمد شفيق يخاطب فيه الشعب و يشير لثورة 25 يناير على انها "ثورتنا" في التفاف آخر حول مطالب المظاهرات برحيله. (مصدر)

25- يوم 1 مارس اكتشفنا ان الجيش حاكم عَمر البحيري في اليوم السابق - المعتقل من يوم 26 فبراير - بتهمة الإعتداء على ضابط (مصدر) بدون السماح له بتوكيل محامي و بدون الإستماع لشهادة الشهود، ثم كانت جلسة النطق بالحكم يوم 1  مارس. علمنا بالحكم على عَمر بخمس سنوات سجن في اليوم التالي. (مصدر)

26- يوم 2 مارس شب حريق كبير بمبنى الجهاز المركزي للمحاسبات (مصدر) و لم نرى أي محاولات من الحكومة أو الجيش لاحتوائه سريعا.

27- يوم 2  مارس ليلا استضافت قناة أون تي في الفريق أحمد شفيق في حوار مباشر على الهواء. (مصدر) في هذا الحوار اصطدم الفريق أحمد شفيق بالدكتور علاء الأسواني (أحد الضيوف) و انفعل كل منهم بشدة. يلاحظ ان في هذا الحوار صرح الفريق أحمد شفيق بأن السبب وراء بقاء وزير العدل ممدوح مرعي في الوزارة هو ان رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة (المشير طنطاوي) يريده في منصبه أثناء اقرار الدستور الدائم.

يوم 3  مارس أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن قبول استقالة الفريق أحمد شفيق من منصب رئيس الوزراء و تكليف الدكتور عصام شرف برئاسة الوزراء (مصدر).

نكمل بعدين بقى...

Tuesday, March 1, 2011

عن حقوق الإنسان... الآخر




بعد متابعة مجموعة من الاخبار و المناقشات على فيسبوك و غيره، لاحظت إنه فيه ناس كتير مش فاهمة يعني إيه "حقوق الإنسان"، أو فاهمين منها الحتة اللي تخصهم بس!

كمثال، فيه ناس شايفة مثلا إنه أداء الشرطة (أو الجيش) لعملها يتطلب بالضرورة انهم يعملوا - في الناس التانية - حاجات العالم كله بيعتبرهـا انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان.
بتشوف ده في جُمل من عينة: "ما احنا محتاجين قانون الطوارئ (أو حظر التجول) علشان الجيش و الشرطة يلموا المساجين اللي هربوا"
أو: "ماهو لازم محاكم عسكرية علشان نخلص بسرعة مشكلة البلطجية اللي في كل حتة"
أو الجملة المفضلة لدى: "ما المتظاهرين كسروا حظر التجول يوم 26 فبراير، يستاهلوا اللي يجرالهم"

الحقيقة الشرطة نفسها شكلها فاهمة كده، و ده شيء مطمئن جدا!

طيب نبتدي من الأول...
حقوق الإنسان مفروض إنها بديهية، بس للعلم هي مكتوبة في الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.

من الإعلان ده ممكن نطلع بشوية إجابات و استنتاجات عن الكلام اللي بيتقال لينا:
1- حظر التجول أصلا بيخرق المادة 13 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان. و مفيش أي سبب منطقي لفرض حظر تجول دلوقتي و حرمان الناس من الحق الطبيعي ده.
افتكر كده امتى فرضوا حظر التجول؟ لما كان الرئيس السابق مبارك بيحاول يلم المظاهرات.
كان فيه بلطجية في الشارع لما أعلنوا الحظر؟ لأ، البلطجية طلعوا بعدها (واخدلي بالك إنت)
طب بس دلوقتي احنا محتاجينه عشان البلطجية! بأنهي منطق؟ هم البلطجية مبيطلعوش غير بعد الساعة 12؟!
بعدين أحسن حماية للشارع المصري طول عمرنا كان وجود ناس فيه لغاية الصبح، و دي حاجة معروفة عن القاهرة بالذات.
فَكر كده، لما كنت بتنزل بلليل، كنت حاسس بالأمان ليه؟ علشان شايف المحلات منورة و فيها زباين و المواصلات شغالة والشوارع مليانة ناس؟ ولا علشان كنت بتشوف دوريات سيارات الشرطة بتلف في الشوارع؟
هو أصلا كان فيه دوريات سيارات شرطة بتلف في الشوارع؟!!

2- الضابط المحترم بتاع "مش هنقدر نحميكم عشان حقوق الإنسان". أهلا بيك! أشكرك على صراحتك لانك ادتنا الفرصة إننا نشوف إزاي بعض ضباط الداخلية بيفكروا لغاية دلوقتي.
للي ميعرفش، الشرطة كانت شغالة بطريقة طريفة جدا. يوم مايحصل سرقة أو أي جريمة، يلموا كل المسجلين خطر و يرموهم في الحجز، و مفيش مانع ياخدولهم علقة لغاية ماحد فيهم يدي الشرطة معلومة مفيدة عن مين اللي ارتكب الجريمة.
لو ده اللي حضرة الضابط بيتكلم عنه، أيوه احنا مش عايزين الكلام ده يحصل تاني!
مش عايزين نصنف الناس "بلطجية" و "مش بلطجية" من الأول. مش عايزين متهمين مبدئيًا حتى يثبت العكس.
 ماحدش طلب من الشرطة تضرب أي واحد شكله "مش ولابد" ماشي في الشارع. احنا عايزين الشرطة تقوم بشغلها. يعني تيجي لما يتعمل بلاغ، و تمسك أي مجرم في حالة تلبس. و تعمل تحريات حقيقية.
ماحدش عايز يعيش في عدم أمان، بس مش علشان نعيش احنا في أمان نعيَّش غيرنا في رعب وظلم مستمر.
حقوق الإنسان هي حقوق لكل انسان، مش حقوق "ولاد الناس" بس. و لو حضرتك من ولاد الناس اللي شايفين غير كده، أحب أبشرك إنك مش ابن ناس ولا حاجة... خد بالك بقى!

3- طيب واحد الجيش أو الشرطة لاقوه بيعمل شغب (حسب كلامهم) و مسكوه متلبس. يعملوا إيه؟
أثناء حفظ الأمن و القبض على أي مثير للشغب و حجزه، ممنوع استخدام أي نوع من التعذيب أو الإهانة أو العنف الغير مبرر ضد أي حد ايا كان.  ده ضد مادة 5 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.
يعني نطبطب على البلطجي واحنا بنقبض عليه؟ لو مقاومش أثناء القبض عليه... يبقى آه.
بس مش دول مجرمين برضه؟ احتمال، هنعرف بعد التحقيق، بس في كل الحالات مش شغلة الشرطة أو الجيش تطبيق العقاب، شغلتهم القبض على المشتبه فيهم بس.
لو المشتبه فيه قاوم القبض تستخدم القوة بحساب. يعني كل حاجة تتعمل لازم يبقى ليها سبب واضح و مبرر، مش نظام رمونا بالطوب رميناهم بالرصاص بتاع 28 يناير ده!
ليه؟ علشان ده بيفتح الباب للأمن إنه يعمل اللي يعجبه في أي حد بدعوى (اللي ممكن تبقى كاذبة) إنه مجرم. و ده في حد ذاته إجرام.

و ياريت مننساش دايما الفرق ما بين الشخص المسلح و الشخص الأعزل. و الفرق بين الجهاز اللي مطلوب منه الانضباط و المجرم المنفلت. و الفرق ما بين القانون والجريمة. و إلا هيتحول جهاز حفظ الأمن لجهاز إجرامي. (ناس هتقولي ماهو اتحول من زمان، اقولهم  بالضبط كده... و احنا نفسنا نصلح ده، يبقى نطالبهم يمشوا صح)

4- بعد القبض على "مثيري الشغب و البلطجية"، مش من حق الجيش إنه يحاكم أي حد أمام محكمة عسكرية. (أيوه. حتى البلطجية).
ليه؟ عشان ده بيخرق مادة 10 و 11 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ليه دي مشكلة؟ علشان في المحكمة العسكرية القضاء مش مستقل و مبيبقاش محايد (يعني له شغلانة تانية غير القضاء... يعني عنده دافع إنه يحكم لمصلحة شخص أو جهاز معيَّن بشكل غير موضوعي)، و المحاكمة مبتبقاش علنية، و حق الدفاع بيبقى محدود.
هتقولي دول بلطجية و يستاهلوا أكتر من كده! هقولك ايش عرفك إنهم بلطجية، مش يمكن يكون متلفقلهم تهم؟
هتقولي طب نعرف إزاي؟ هقولك هي دي فكرة المحكمة المستقلة المحايدة العلنية اللي فيها دفاع عدل... إنها تقلل (مش هتقدر تلغي تماما، لكن هتقلل) من احتمال تلفيق التهم.
و عموما حتى لو هم بلطجية، المحكمة العسكرية خرق لحقوقهم لإن دول بني ادمين زيك بالضبط و يستاهلوا إن العقاب يبقى على قد الجريمة، و ده مش مضمون في محكمة عسكرية لنفس الأسباب السابقة.

طب نعمل إيه في البلطجية اللي قبضنا عليهم دلوقتي؟ نحطهم في سجن حسب القانون بعد مايتعرضوا على نيابة و يتفتح ضدهم تحقيق لو فيه أدلة كافية.
هتقولي بس كده ممكن بلطجية كتير تطلع من الحجز عشان مفيش أدلة كفاية. هقولك ده شيء مؤسف، بس ترضى ناخد البريء مع المجرمين لكشة واحدة و نرميه في السجن سنين طويلة من غير حتى الحق إنه يدافع عن نفسه كويس؟ فَكر قبل متجاوب، البريء ده بني آدم ممكن عنده زوجة و عيال و اصحاب. ترضى نظلمه كل الظلم ده علشان حضرتك تحس بالأمان؟

و هي دي أهم نقطة في كل اللي فات ده: ماينفعش نسكت على أي ظلم واقع على غيرنا علشان خايفين على نفسنا... و بالمناسبة أي إجراء قمعي إنت راضي عنه علشان متخيل إنه بيحميك، ممكن في أي وقت تلاقيه بيستخدم ضدك!

و مش لازم تبقى ضد النظام علشان تتضر على فكرة، فيه ناس بتتاخد في الرجلين طول الوقت، و الحاجة اللي ممكن تحميك هي احترام حقوقك كإنسان أولا وكمواطن ثانيا...ماتتخلاش عن الحقوق دي سواء ليك أو لغيرك.

كلمة أخيرة: متفكرش إنه الكلام ده بيحصل لغيرك بس... عشان غيرك كان فاكر كده برضه.